Venture Engineering

ما هو Venture Engineering

هذي الصفحة هي التعريف الرسمي للـVenture Engineering‏ كما تمارسها بذرة التقنية: وش تعني، ووش يفرقها عن وكالة التطوير والحاضنة، ووش هي حلقة بذرة.

ابدأ القراءة

علي الكناني في بودكاست ديل، من دور الـVenture Engineer إلى طريقة العمل مع العميل.

الحلقة كاملة

التعريف في سطر واحد

الـVenture Engineering‏ طريقة لبناء الأنظمة يمسك فيها دور واحد المشكلة من أول سؤال لين يشتغل النظام داخل العمل فعلًا، ويستخدم محرّكات من مشاريعنا الداخلية وحدها لتسريع البناء. بذرة التقنية شركة سعودية للـVenture Engineering، وهذي الصفحة هي التعريف الرسمي للمنهجية كما نمارسها.

المصطلح ومن وين جاء

المصطلح نفسه مو من عندنا، وما ندّعي أننا اخترعناه. تُستخدم كلمة Venture Engineering‏ منذ سنوات في سياقات خارج السعودية، غالبًا بمعنى قريب من بناء المشاريع الجديدة أو الهندسة المرتبطة بالاستثمار. اللي عندنا هو المعنى الثاني: طريقة تشغيل كاملة لشركة تقنية، مبنية على أن الذكاء الاصطناعي طبقة تشغيل لا ميزة، وأن محرّكاتنا تأتي من مشاريعنا الداخلية وحدها. بذرة التقنية أول شركة سعودية تعرّف نفسها بهذا الوصف، ومؤسسها علي الكناني هو من عرّب المنهجية وبنى عليها نموذج التشغيل اللي تعمل به الشركة اليوم.

وش الفرق بين هذا وبين وكالة تطوير

الوكالة تستلم متطلبات وتسلّم مخرجًا وتروح للمشروع اللي بعده. نطاقها ينتهي عند التسليم، والمعرفة اللي تجمّعت أثناء البناء تتبخر مع نهاية العقد. الـVenture Engineering‏ يبدأ قبل المتطلبات وينتهي بعد التسليم: يبدأ من مشكلة تشغيلية داخل بيئة حقيقية، ويبقى مع العميل حتى يشتغل النظام. وتسرّع البناء محرّكات تأتي من مشاريعنا الداخلية وحدها. الفرق مو في جودة الكود؛ الفرق في وين يبدأ النطاق ووين ينتهي.

ليست حاضنة ولا مسرّعة ولا وساطة

الحاضنة تعطي مكانًا وبرنامجًا لأصحاب الأفكار. المسرّعة تعطي دفعة وشبكة علاقات مقابل حصة. جهة الوساطة توصّل صاحب المشكلة بمن يبنيها. بذرة التقنية ما تفعل أيًّا من هذي الثلاثة. نحن نبني بأيدينا: منتجاتنا نبنيها ونشغّلها بأنفسنا، وأنظمة عملائنا نبنيها بأسمائهم ثم نشغّلها معهم، والاثنان يخرجان من محرّك واحد لا من نشاطين منفصلين.

الـVenture Engineer‏: دور واحد يملك الرحلة

الشركات التقليدية توزّع رحلة المنتج على أدوار كثيرة: واحد للمتطلبات، وثاني للمنتج، وثالث للتصميم، ورابع يبرمج، وخامس يختبر. قبل ما توصل الفكرة للعميل تكون مرّت على أيادٍ كثيرة وفقدت في كل انتقال جزءًا من سياقها.

الـVenture Engineer‏ مو دمج شكلي لهذي الأدوار. هو شخص يدخل على مشكلة حقيقية فيفهم بيئتها ويحدد وين القيمة، ثم يصمّم الحل ويبني نسخته الأولى ويدخل بها الواقع ويراقبها وهي تشتغل، ويستعين بمحرّكات مشاريعنا الداخلية لتسريع البناء. ما يحتاج يكون أفضل متخصص في كل مجال، لكنه يعرف متى يستعين بأصل موجود، ومتى يحتاج عمقًا أكبر من عمقه. ومقياسه واحد: الأثر اللي وصل له داخل نطاق تحكمه.

حلقة بذرة

حلقة بذرة (Bithrah Loop)‏ هي الاسم اللي أطلقناه على الدورة اللي تدور فيها كل مشاريعنا، وهي من ابتكار بذرة التقنية وصياغة مؤسسها علي الكناني. نحوّل مشاريعنا الداخلية وحدها إلى محرّكات تسرّع بناء مشاريع عملائنا. مشروع العميل وبياناته وملكيته له بحسب العقد، ولا يتحوّل إلى أصل لنا.

كل دورة ترفع نقطة الانطلاق للدورة اللي تليها. المحرّك اللي بنيناه في مشروع داخلي يدخل في بناء نظام آخر، فينزل زمن البناء وترتفع الجودة وتتوسع المشاكل اللي نقدر نحلها.

  1. 01

    مشكلة نعيشها في مشاريعنا الداخلية

  2. 02

    الـVenture Engineer‏ يمسكها كاملة

  3. 03

    نظام نستخدمه في عملنا

  4. 04

    تعلّم من استخدام منتجاتنا الداخلية

  5. 05

    محرّكات من مشاريعنا الداخلية وحدها

  6. 06

    البناء اللي بعده أسرع وأقوى

كيف تعرف أنك أمام Venture Engineering‏ حقيقي

أربعة أسئلة تكشف الفرق. أولها: هل دخل من يبني إلى بيئة المشكلة، أم استلم وصفًا مكتوبًا؟ وثانيها: هل يوجد شخص واحد مسؤول من أول سؤال لين التشغيل، أم أن المسؤولية موزّعة فلا أحد يملكها؟ وثالثها: هل استمر أحد بعد التسليم لين اشتغل النظام داخل العمل فعلًا؟ ورابعها: هل تأتي محرّكات البناء من مشاريعنا الداخلية وحدها، وتبقى ملكية مشروع العميل وبياناته له بحسب العقد؟ إذا كانت الإجابة على الأربعة موجودة، فأنت أمام المنهجية. وإذا غابت الرابعة، فلا تتحقق حدود مصدر المحرّكات وملكية العميل في هذه المنهجية.

أمثلة مرّت بالدورة كاملة

كوداد بدأ حلًّا لمشكلة نشر عشناها بأنفسنا، ثم صار نظامًا يشغّل حسابات عملاء بالطريقة نفسها. وبذرة عقود بُني لإدارة عقود الاستوديو نفسه، ثم فُتح للناس منصةً لاعتماد العقود إلكترونيًّا وتوثيقها. هذان مثالان من مشاريعنا الداخلية على الأصل وهو ينتقل إلى منتج، وهو ما تعنيه الحلقة.

نظام لصناعة الأنظمة

الجملة اللي تختصر كل ما سبق: نبني نظامًا لصناعة الأنظمة. ما نقيس مشروعنا الداخلي بدخله وحده؛ نسأل وش أضاف لقدرتنا: معرفة، أو كودًا يُعاد استخدامه، أو محرّكًا، أو قطاعًا جديدًا، أو طريقة أفضل للبناء. ومع تراكم الأصول نبني اليوم القدرة على بناء ما كان أمس خارج قدرتنا.